توقّع رصيدك النقدي بمرور الوقت بناءً على النقد الابتدائي والتدفقات النقدية الداخلة والخارجة الشهرية ومعدلات النمو. اطّلع على مدة الصمود ورسم بياني شهري للتدفق النقدي.
يتوقع توقع التدفق النقدي كيف سيتغير الرصيد النقدي للشركة بمرور الوقت، بناءً على التدفقات الشهرية الداخلة المتوقعة (الإيرادات والتحصيلات) والتدفقات الخارجة (المصروفات والرواتب والإيجار وسداد الديون). وعلى عكس الربح، الذي يمكن الاعتراف به قبل أن ينتقل النقد فعليًا من يد إلى أخرى، فإن توقع التدفق النقدي يتتبع التوقيت الحرفي لدخول وخروج الأموال من حساب مصرفي، وهو الرقم الذي يحدد في النهاية ما إذا كانت الفواتير ستُسدد أم لا.
ويُعد هذا الأمر بالغ الأهمية خصوصًا للشركات الناشئة والصغيرة التي لم تحقق بعد تدفقًا نقديًا إيجابيًا مستقرًا. فنفاد النقد، وليس نقص الربحية، هو أحد أكثر الأسباب شيوعًا لفشل الشركات — فقد انهارت العديد من الشركات المربحة على الورق لأنها لم تستطع تغطية الرواتب أو الإيجار أثناء أزمة نقدية.
تتوقع هذه الحاسبة الرصيد النقدي مستقبلًا انطلاقًا من مبلغ ابتدائي، بناءً على التدفقات الداخلة والخارجة الشهرية المتوقعة (مع معدلات نمو اختيارية لكل منها)، وتحسب مدة الصمود — وهي النقطة التي سينفد فيها النقد إذا لم يتغير شيء. ورؤية هذا الرقم مبكرًا تمنح الشركة وقتًا للتصرف: خفض التكاليف، أو تسريع التحصيلات، أو جمع التمويل قبل أن يصبح الوضع عاجلًا.
لدى شركة ناشئة 150,000 دولار في البنك، وتحقق 20,000 دولار شهريًا من الإيرادات (بنمو 5% شهريًا)، وتنفق 35,000 دولار شهريًا على المصروفات (بنمو 2% شهريًا). يُظهر التوقع تراجع الرصيد النقدي كل شهر رغم نمو الإيرادات، حيث تصل مدة الصمود إلى الصفر في نحو الشهر التاسع — مما يمنح المؤسسين نحو 9 أشهر لجمع التمويل أو خفض التكاليف أو تسريع نمو الإيرادات.