مؤشر كتلة الجسم (BMI) هو أداة فحص بسيطة وشائعة الاستخدام تُقدّر ما إذا كان وزن الشخص صحيًا بالنسبة لطوله. طوره عالم الرياضيات البلجيكي أدولف كويتيليه بين عامي 1830 و1850، وكان يُعرف باسم 'مؤشر كويتيليه'، وصُمّم أصلاً للإحصاءات السكانية — وليس للتشخيص الصحي الفردي. يستخدم مؤشر كتلة الجسم اليوم من قبل المتخصصين الصحيين في جميع أنحاء العالم كوسيلة سريعة لتحديد المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بالوزن.
يُحسب مؤشر كتلة الجسم بقسمة وزنك بالكيلوغرام على مربع طولك بالأمتار. الرقم الناتج يضعك في فئة وزن: نقص الوزن (أقل من 18.5)، وزن طبيعي (18.5–24.9)، زيادة الوزن (25.0–29.9)، أو سمنة (30.0 فأكثر). وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، أكثر من 2.5 مليار بالغ حول العالم يعانون من زيادة الوزن.
على الرغم من فائدته كأداة فحص أولية، إلا أن لمؤشر كتلة الجسم قيوداً مهمة. فهو لا يميز بين العضلات والدهون، ولا يأخذ في الاعتبار توزيع الدهون في الجسم، وقد لا يكون دقيقاً بنفس القدر لجميع الفئات العرقية. على سبيل المثال، قد يُصنف الرياضيون ذوو الكتلة العضلية العالية على أنهم زائدو الوزن رغم تمتعهم بصحة ممتازة.